فهرس الكتاب

الصفحة 9220 من 24229

وعنه: أحمد بن صبيح الفيومي، وربيعة بن محمد الطائي، ورضوان بن محيميد، ومقدام بن داود الرعيني، والحسن بن مصعب النخعي، والجنيد بن محمد، وغيرهم.

روى سليمان بن أحمد الملطي- وهو ضعيف- ثنا أبو قُضَاعة ربيعة بْن محمد، ثنا ثَوْبان بْن إبراهيم، نا اللَّيث بْن سعد، فذكر حديثًا.

وقال محمد بْن يوسف الكِنْديّ فِي كتاب «الموالي من أهل مصر» : ومنهم ذو النُّون بْن إبراهيم الإخميميّ مَوْلَى لقُريش. وكان أَبُوهُ نُوبيّا.

وقال الدّار الدّارَقُطْنيّ: رَوَى عن مالك أحاديث فيها نظر [1] ، وكان واعظًا [2] .

وقال ابن يونس: كان عالمًا فصيحًا حكيمًا، أصله من النُّوبة.

تُوَفّي فِي ذي القعدة سنة خمسٍ وأربعين.

وقال الُّسَلميّ [3] : حُمِل ذو النُّون إلى المتوكّل على البريد من مصر ليَعِظه سنة أربعٍ وأربعين. وكان إذا ذُكر بين يدي المتوكّل أهل الورع بكى.

وقال يوسف بْن أحمد البغداديّ: كان أهلُ ناحيته يسمّونه الزِّنْديق، فلمّا مات أظلّت الطَّيْرُ جنازته، فاحترموا بعد ذلك قبره.

وقال أبو القاسم القُشَيْريّ: كان رجلا نحيفًا تعلوه حُمْرة [4] ، ليس بأبيض اللّحية.

وقيل كانت تعلوه صُفْرة [5] .

وعن أيّوب مؤذّن ذي النُّون قال: أتى أصحاب المطالب ذا النّون، فخرج معهم إلى قوص وهو شابّ، فحفروا قبرًا، فوجدوا فيه لوحًا فِيهِ اسم اللَّه الأعظم، فأخذه ذو النّون، وسلّم إليهم ما وجدوا.

[1] هكذا في الأصل. وفي تاريخ بغداد: «في أسانيدها نظر» .

[2] تاريخ بغداد 8/ 393.

[3] قول السلمي ليس في «طبقات الصوفية» ، وهو في: تهذيب تاريخ دمشق 5/ 274.

[4] في تهذيب تاريخ دمشق 5/ 275: «تعلوه صفرة» .

[5] تهذيب تاريخ دمشق 5/ 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت