فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7234 من 346740

قلت: وأثر ابن عمر: أخرجه البزار (1/228/462 و463) بإسنادين عن نافع عنه ، وإسناده الثاني عنه صحيح.

ورواه الطبراني (13085) بسند واه، ويشهد له قول ابن مسعود في"صحيح مسلم" (2/124) :

"..ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق".يعني: صلاة الجماعة. انتهى كلام الالباني من السلسلة الصحيحة الحديث رقم 3077.

س)- ما حكم الحلف بِالْأَمَانَةِ؟

قال الخطابي في (معالم السنن) تعليقاً على حديث (مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا) : (هذا يشبه أن تكون الكراهة فيها من أجل أنه إنما أمر أن يحلف بالله وصفاته , وليست الأمانة من صفاته , وإنما هي أمر من أمره وفرض من فروضه , فنهوا عنه , لما في ذلك من التسوية بينها وبين أسماء الله عز وجل وصفاته) . انتهى كلام الالباني من السلسلة الصحيحة الحديث رقم 94.

س)- ما حكم السفر الى بعض الاماكن الفاضلة بقصد التبرك بها؟

لا يسافر إلي موضع من المواضع الفاضلة التي تقصد لذاتها ابتغاء بركتها وفضل العبادة إلا إلي ثلاثة مساجد. انتهى كلام الالباني من السلسلة الصحيحة الحديث رقم 997.

س)- ما حكم الهجرة من بلاد الاسلام الى بلاد الكفر؟

أخرج البيهقي ( 6 / 303 و 9 / 13 ) و أحمد ( 5 / 78 ) و الخطابي في"غريب الحديث" ( 4 / 236 ) من طريق مرة بن خالد: حدثنا يزيد بن عبد الله بن الخير قال: بينا نحن بالمربد إذ أتى علينا أعرابي شعث الرأس , معه قطعة أديم أو قطعة جراب , فقلنا: كأن هذا ليس من أهل البلد , فقال: أجل , هذا كتاب كتبه لي رسول الله عليه وسلم , فقال القوم: هات , فأخذته فقرأته فإذا فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لبني زهير بن أقيش - قال أبو العلاء: و هم حي من عكل -: إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله و أقمتم الصلاة و آتيتم الزكاة و فارقتم المشركين و أعطيتم من الغنائم الخمس و سهم النبي صلى الله عليه وسلم , و الصفي - و ربما قال: و صفيه - فأنتم آمنون بأمان الله و أمان رسوله).

(الصفي) : ما كان صلى الله عليه وسلم يصطفيه و يختاره من عرض المغنم من فرس أو غلام أو سيف , أو ما أحب من شيء , و ذلك من رأس المغنم قبل أن يخمس , كان صلى الله عليه وسلم مخصوصا بهذه الثلاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت