وفائدة ذكر الدين أن لا يتوهم من التداين المجازاة ويعلم تنوعه إلى المؤجل والحال، وأنه الباعث على الكتبة ويكون مرجع ضمير (فاكتبوه) إِلى (أَجَلٍ مُسَمًّى) معلوم بالأيام والأشهر لا بالحصاد وقدوم الحاج.
فَاكْتُبُوهُ لأنه أوثق وادفع للنزاع، والجمهور على أنه استحباب.