(لَمْ يَلِدْ) لأنه لم يجانس ولم يفتقر إلى ما يعينه أو يخلف عنه لامتناع الحاجة والفناء عليه، ولعل الاقتصار على لفظ الماضي لوروده ردًا على من قال الملائكة بنات الله، أو المسيح ابن الله أو ليطابق قوله: (وَلَمْ يُولَدْ) وذلك لأنه لا يفتقر إلى شيء ولا يسبقه عدم.