فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 939

(لاَ تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ) إخبار في معنى النهي كقوله تعالى: (وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ) .

وهو أبلغ من صريح النهي لما فيه من إيهام أن المنهي سارع إلى الانتهاء فهو يخبر عنه ويعضده قراءة: «لا تعبدوا» .

وعطف (قُولُوا) عليه فيكون على إرادة القول.

وقيل: تقديره أن لا يعبدوا فلما حذف (أن) رفع كقوله:

أَلا أَيّهذا الزَّاجِرِي أَحضُرَ الوَغَى ... وأَنْ أشَهدَ اللذاتِ هَلْ أنتَ مُخلِدي

ويدل عليه قراءة: «ألا تعبدوا» ، فيكون بدلًا عن الميثاق، أو معمولًا له بحذف الجار.

وقيل إنه جواب قسم دل عليه المعنى كأنه قال: وحلفناهم لا يعبدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت