وإنما ساغ الثمرات والموضع موضع الكثرة، لأنه أراد بالثمرات جماعة الثمرة التي في قولك أدركت ثمرة بستانه، ويؤيده قراءة من قرأ: «من الثمرة» على التوحيد.
أو لأن الجموع يتعاور بعضها موقع بعض كقوله تعالى: (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) وقوله: (ثَلاثَةَ قُرُوءٍ) .
أو لأنها لما كانت محلاة باللام خرجت عن حد القلة.