فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 939

إنما تأنى في الخروج وقدم سؤال النسوة وفحص حالهن لتظهر براءة ساحته ويعلم أنه سجن ظلمًا فلا يقدر الحاسد أن يتوسل به إلى تقبيح أمره.

وفيه دليل على أنه ينبغي أن يجتهد في نفي التهم ويتقي مواقعها.

وعن النبي صلّى الله عليه وسلّم «لو كنت مكانه ولبثت في السجن ما لبث لأسرعت الإِجابة»

وإنما قال فَاسْأَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ ولم يقل فاسأله أن يفتش عن حالهن تهييجًا له على البحث وتحقيق الحال.

وإنما لم يتعرض لسيدته مع ما صنعت به كرما ومراعاة للأدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت