فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 939

متصل بقوله (وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا) وما بينهما اعتراض للدلالة على أنه مهيمن على العباد مطلع على أفعالهم مجازٍ عليها، وتغيير النظم للإشعار بأن العمدة في فلاح المؤمنين فضل الله وفي هلاك الكافرين أن خسروا أنفسهم، وللتصريح بالوعد والتعريض بالوعيد قضية للكرم أو بما يليه، والمراد بآيات الله دلائل قدرته واستبداده بأمر السماوات والأرض، أو كلمات توحيده وتمجيده وتخصيص الخسار بهم لأن غيرهم ذو حظ من الرحمة والثواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت