لم يكن بعد عن تحقيق واستحكام معرفة.
وقيل هذه الاستطاعة على ما تقتضيه الحكمة والإِرادة لا على ما تقتضيه القدرة.
وقيل المعنى هل يطيع ربك أي هل يجيبك، واستطاع بمعنى أطاع كاستجاب وأجاب.
وقرأ الكسائي (تستطيعُ ربَّك) أي سؤال ربك، والمعنى هل تسأله ذلك من غير صارف.