يدل بمنطوقه على جواز لعنهم، وبمفهومه على نفي جواز لعن غيرهم.
ولعل الفرق أنهم مطبوعون على الكفر ممنوعون عن الهدى مؤيسون عن الرحمة رأسًا بخلاف غيرهم، والمراد بالناس المؤمنون أو العموم فإن الكافر أيضًا يلعن منكر الحق والمرتد عنه ولكن لا يعرف الحق بعينه.