فهرس الكتاب
الصفحة 471 من 939
وإنما عطف الأولى بالفاء وهذه بالواو، لأن الأولى بدل من قوله (فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ) وهذه في حكم ما تقدمها من الجملتين لبيان أن المتوعد به يحيق بهم لا محالة وأن تأخيره لعادته تعالى.
حجم الخط: