(وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا) جنس الحب.
(فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ) قدم الصلة للدلالة على أن الحب معظم ما يؤكل ويعاش به.
(وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ) من أنواع النخل والعنب، ولذلك جمعهما دون الحب فإن الدال على الجنس مشعر بالاختلاف ولا كذلك الدال على الأنواع، وذكر النخيل دون التمور ليطابق الحب والأعناب لاختصاص شجرها بمزيد النفع وآثار الصنع.