فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 939

والمراد بالعلم عقائدهم الزائغة وشبههم الداحضة كقوله: (بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ) وهو قولهم: لا نبعث ولا نعذب، (وَمَا أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً) ونحوها.

وسماها علمًا على زعمهم تهكمًا بهم، أو علم الطبائع والتنجيم والصنائع ونحو ذلك، أو علم الأنبياء، وفرحهم به ضحكهم منه واستهزاؤهم به ويؤيده: (وَحاقَ بِهِمْ مَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)

وقيل الفرح أيضًا للرسل فإنهم لما رأوا تمادي جهل الكفار وسوء عاقبتهم فرحوا بما أوتوا من العلم وشكروا الله عليه وحاق بالكافرين جزاء جهلهم واستهزائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت