(لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ) أي من بني ظفر.
(أَنْ يُضِلُّوكَ) عن القضاء بالحق مع علمهم بالحال، والجملة جواب (لولا) وليس القصد فيه إلى نفي همهم بل إلى نفي تأثيره فيه.
(وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ) لأنه ما أزلك عن الحق وعاد وباله عليهم.
(وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ) فإن الله سبحانه وتعالى عصمك وما خطر ببالك كان اعتمادًا منك على ظاهر الأمر لا ميلًا في الحكم.