وأصله لأثيبوا مثوبة من عند الله خيرًا مما شروا به أنفسهم، فحذف الفعل وركب الباقي جملة اسمية لتدل على ثبات المثوبة والجزم بخيريتها، وحذف المفضل عليه إجلالًا للمفضل من أن ينسب إليه، وتنكير المثوبة لأن المعنى لشيء من الثواب خير.
وقيل: لو للتمني، و «لَمَثُوبَةٌ» كلام مبتدأ.
وإنما سمي الجزاء ثوابًا ومثوبة لأن المحسن يثوب إليه.