(وَيَأْبَى اللَّهُ) أي لا يرضى.
(إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) بإعلاء التوحيد وإعزاز الإِسلام.
وقيل إنه تمثيل لحالهم في طلبهم إبطال نبوة محمد صلّى الله عليه وسلّم بالتكذيب بحال من يطلب إطفاء نور عظيم منبث في الآفاق يريد الله أن يزيده بنفخه.
وإنما صح الاستثناء المفرغ والفعل موجب لأنه في معنى النفي.