إذ شرط الخشية معرفة المخشي والعلم بصفاته وأفعاله، فمن كان أعلم به كان أخشى منه ولذلك
قال عليه الصلاة والسلام «إني أخشاكم لله وأتقاكم له»
ولذلك أتبعه بذكر أفعاله الدالة على كمال قدرته، وتقديم المفعول لأن المقصود حصر الفاعلية ولو أخر انعكس الأمر.
وقرئ برفع اسم (اللهُ) ونصب (العلماءَ) على أن الخشية مستعارة للتعظيم فإن المعظَّم يكون مهيبًا.