فهرس الكتاب
الصفحة 507 من 939
لأن عذابكم أنواع كثيرة كل نوع منها ثبور لشدته، أو لأنه يتجدد لقوله تعالى: (كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُودًا غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ) أو لأنه لا ينقطع فهو في كل وقت ثبور.
حجم الخط: