(أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) هاديًا يدلني على الطريق أو يهديني أبواب الدين، فإن أفكار الأبرار مائلة إليها في كل ما يعن لهم.
ولما كان حصولهما [[مترقبًا] ] بني الأمر فيهما على الرجاء بخلاف الإيناس، فإنه كان محققًا ولذلك حققه لهم ليوطنوا أنفسهم عليه.
ومعنى الاستعلاء في عَلَى النَّارِ أن أهلها مشرفون عليها أو مستعلون المكان القريب منها كما قال سيبويه في: مررت بزيد إنه لصوق بمكان يقرب منه.