تمثيل لما يناله المغتاب من عرض المغتاب على أفحش وجه مع مبالغات الاستفهام المقرر، وإسناد الفعل إلى أحد للتعميم وتعليق المحبة بما هو في غاية الكراهة، وتمثيل الاغتياب بأكل لحم الإِنسان وجعل المأكول أخًا وميتًا وتعقيب ذلك بقوله: (فَكَرِهْتُمُوهُ) تقريرًا وتحقيقًا لذلك.