فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 939

ذكره بصيغة التوقع قطعًا لأطماع المشركين في الاهتداء والانتفاع بأعمالهم وتوبيخًا لهم بالقطع بأنهم مهتدون، فإن هؤلاء مع كمالهم إذا كان اهتداؤهم دائرًا بين عسى ولعل فما ظنك بأضدادهم، ومنعًا للمؤمنين أن يغتروا بأحوالهم ويتكلوا عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت