فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 939

وإنما سمي ظفر المسلمين فتحًا وظفر الكافرين نصيبًا لخسة حظهم، فإنه مقصور على أمر دنيوي سريع الزوال.

(وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) حينئذ أو في الدنيا، والمراد بالسبيل الحجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت