وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ وأتباع محمّد صلّى الله عليه وسلّم ليسوا كذلك.
وكأنه لما كان إعجاز القرآن من جهة اللفظ والمعنى، وقد قدحوا في المعنى بأنه مما تنزلت به الشياطين، وفي اللفظ بأنه من جنس كلام الشعراء تكلم في القسمين وبين منافاة القرآن لهما ومضادة حال الرسول صلّى الله عليه وسلّم لحال أربابهما.