(وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) عطف على علة محذوفة أي نداولها ليكون كيت وكيت وليعلم الله إيذانًا بأن العلة فيه غير واحدة، وإن ما يصيب المؤمن فيه من المصالح ما لا يعلم، أو الفعل المعلل به محذوف تقديره وليتميز الثابتون على الإِيمان من الذين على حرف فعلنا ذلك، والقصد في أمثاله ونقائضه ليس إلى إثبات علمه تعالى ونفيه بل إلى إثبات المعلوم ونفيه على طريق البرهان.
وقيل معناه ليعلمهم علمًا يتعلق به الجزاء وهو العلم بالشيء موجودًا.
(وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) الذين يضمرون خلاف ما يظهرون، أو الكافرين وهو اعتراض، وفيه تنبيه على أنه تعالى لا ينصر الكافرين على الحقيقة وإنما يغلبهم أحيانًا استدراجًا لهم وابتلاء للمؤمنين.