(مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) ذكر بحرف التبعيض لأنها لا تبني في كل جبل وكل
شجر وكل ما يعرش من كرم أو سقف، ولا في كل مكان منها.
وإنما سمي ما تبنيه لتتعسل فيه بيتًا تشبيهًا ببناء الإنسان، لما فيه من حسن الصنعة وصحة القسمة التي لا يقوى عليها حذاق المهندسين إلا بآلات وأنظار دقيقة، ولعل ذكره للتنبيه على ذلك.