فهرس الكتاب
الصفحة 147 من 939
لاَ من العدة والعدد، وهو تنبيه على أنه لا حاجة في نصرهم إلى مدد، وإنما أمدهم ووعد لهم به بشارة لهم وربطًا على قلوبهم، من حيث إن نظر العامة إلى الأسباب أكثر، وحثًا على أن لا يبالوا بمن تأخر عنهم.
حجم الخط: