فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 939

(قائِمًا بِالْقِسْطِ) مقيمًا للعدل في قسمه وحكمه وانتصابه على الحال من الله، وإنما جاز إفراده بها ولم يجز جاء زيد وعمرو راكبًا لعدم اللبس كقوله تعالى: (وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً.

أو من هو والعامل فيها معنى الجملة أي تفرد قائمًا، أو أحقه لأنها حال مؤكدة، أو على المدح، أو الصفة للمنفي وفيه ضعف للفصل وهو مندرج في المشهود به إذا جعلته صفة، أو حالًا من الضمير.

(لاَ إِلهَ إِلَّا هُوَ) كرره للتأكيد ومزيد الاعتناء بمعرفة أدلة التوحيد والحكم به بعد إقامة الحجة وليبني عليه قوله: (الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) فيعلم أنه الموصوف بهما.

وقدم (العزيز) لتقديم العلم بقدرته على العلم بحكمته، ورفعهما على البدل من الضمير أو الصفة لفاعل شهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت