فهرس الكتاب
الصفحة 664 من 939
ولقد بالغ في الأمرين حتى بلغ الغاية فيهما، فإن الاستبشار أن يمتلئ قلبه سرورًا حتى تنبسط له بشرة وجهه، والاشمئزاز أن يمتلئ غمًا حتى ينقبض أديم وجهه.
حجم الخط: