فهرس الكتاب
الصفحة 809 من 939
ذكر بصيغة الأطماع جريًا على عادة الملوك، وإشعارًا بأنه تفضل والتوبة غير موجبة وأن العبد ينبغي أن يكون بين خوف ورجاء.
(رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا) وقيل تتفاوت أنوارهم بحسب أعمالهم فيسألون إتمامه تفضلا.
حجم الخط: