فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 939

وقدم السجود على الركوع إما لكونه كذلك في شريعتهم، أو للتنبيه على أن الواو لا توجب الترتيب، أو ليقترن اركعي بالراكعين للإِيذان بأن من ليس في صلاتهم ركوع ليسوا مصلين.

وقيل المراد بالقنوت إدامة الطاعة كقوله تعالى: (أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وَقائِمًا) وبالسجود الصلاة كقوله تعالى: (وَأَدْبارَ السُّجُودِ) وبالركوع الخشوع والإخبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت