كرره للتأكيد وتذكير التفضيل الذي هو أجل النعم خصوصًا، وربطه بالوعيد الشديد تخويفًا لمن غفل عنها وأخل بحقوقها.
(وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ) أي عالمي زمانهم، يريد به تفضيل آبائهم الذين كانوا في عصر موسى عليه الصلاة والسلام وبعده، قبل أن يضروا بما منحهم الله تعالى من العلم والإيمان والعمل الصالح، وجعلهم أنبياء وملوكًا مقسطين.