(حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ) ترجع إلى حكمه أو ما أمر به، وإنما أطلق الفيء على الظل لرجوعه بعد نسخ الشمس، والغنيمة لرجوعها من الكفار إلى المسلمين.
(فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ) بفصل ما بينهما على ما حكم الله، وتقييد الإِصلاح بالعدل هاهنا لأنه مظنة الحيف من حيث إنه بعد المقاتلة.