فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 939

أي دعوتهم مرة بعد أخرى وكرة بعد أولى على أي وجه أمكنني، و (ثُمَّ) لتفاوت الوجوه فإن الجهار أغلظ من الإِسرار والجمع بينهما أغلظ من الإِفراد لتراخي بعضها عن بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت