من باب التعجيز والتبكيت، كقوله تعالى: (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) إذ لا مثل لما آمن به المسلمون، ولا دين كدين الإسلام.
وقيل: الباء للآلة دون التعدية، والمعنى إن تحروا الإيمان بطريق يهدي إلى الحق مثل طريقكم، فإن وحدة المقصد لا تأبى تعدد الطرق، أو مزيدة للتأكيد كقوله تعالى: (جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها) .
والمعنى فإن آمنوا بالله إيمانًا مثل إيمانكم به، أو المثل مقحم كما في قوله: (وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ) أي عليه، ويشهد له قراءة من قرأ (بما آمنتم به) أو بالذي آمنتم به.