فذلكة ما سبق من الوعد والوعيد وتقرير له، وفي ذكر المغفرة دليل على أنه لم يرد بالمتقين من يتقي الذنوب بأسرها كبيرها وصغيرها، وفي توصيف ذاته بالغفران والرحمة دون التعذيب ترجيح الوعد وتأكيده وفي عطف (وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ) على (نَبِّئْ عِبادِي) تحقيق لهما بما يعتبرون به.