فدى بهن أضيافه كرمًا وحمية، والمعنى هؤلاء بناتي فتزوجوهن، وكانوا يطلبونهن قبل فلا يجيبهم لخبثهم وعدم كفاءتهم لا لحرمة المسلمات على الكفار فإنه شرع طارئ أو مبالغة في تناهي خبث ما يرومونه حتى إن ذلك أهون منه، أو إظهارًا لشدة امتعاضه من ذلك كي يرقوا له.
وقيل المراد بالبنات نساؤهم فإن كل نبي أبو أمته من حيث الشفقة والتربية وفي حرف ابن مسعود"وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وهو أب لهم".
(هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) أنظف فعلًا وأقل فحشًا كقولك: الميتة أطيب من المغصوب وأحل منه.