فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 939

(وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) وهو نكاحها إن طلقها، أو إرادة طلاقها [1] .

(وَتَخْشَى النَّاسَ) تعييرهم إياك به.

(وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ) إن كان فيه ما يخشى، والواو للحال، وليست المعاتبة على الإِخفاء وحده فإنه حسن بل على الإخفاء مخافة قالة الناس وإظهار ما ينافي إضماره، فإن الأولى في أمثال ذلك أن يصمت أو يفوض الأمر إلى ربه.

[1] فيه سوء ظن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحاشاه - عليه السلام - أن يتمنى ذلك، وقد بعثه الله رحمة للعالمين، ومتمما لمكارم الأخلاق - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت