فهرس الكتاب
الصفحة 409 من 939
وإفراد الجنة لأن المراد ما هو جنته وما متع به من الدنيا تنبيهًا على أن لا جنة له غيرها ولا حظ له في الجنة التى وُعِدَ المتقون، أو لاتصال كل واحدة من جنتيه بالأخرى، أو لأن الدخول يكون في واحدة واحدة.
حجم الخط: