(هذا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُونَ) أي بما يستحق فإن النطق بما لا ينفع كلا نطق، أو بشيء من فرط الدهشة والحيرة وهذا في بعض المواقف.
(وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) عطف (فَيَعْتَذِرُونَ) على (يُؤْذَنُ) ليدل على نفي الإِذن والاعتذار عقيبه مطلقًا، ولو جعله جوابًا لدل على أن عدم اعتذارهم لعدم الإذن فأوهم ذلك أن لهم عذرًا لكن لا يؤذن لهم فيه.