لا اختلال فيه بوجه ما، وهو أبلغ من المستقيم وأخص بالمعاني.
وقيل بالشك استشهادًا بقوله:
وَقَدْ أَتَاكَ يَقِينٌ غَيْرُ ذِيْ عِوَجٍ ... مِنَ الإِلَهِ وَقَوْلٌ غَيْرُ مَكْذُوبِ
وهو تخصيص له ببعض مدلوله.
(لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) علة أخرى مرتبة على الأولى.