فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 939

لا اختلال فيه بوجه ما، وهو أبلغ من المستقيم وأخص بالمعاني.

وقيل بالشك استشهادًا بقوله:

وَقَدْ أَتَاكَ يَقِينٌ غَيْرُ ذِيْ عِوَجٍ ... مِنَ الإِلَهِ وَقَوْلٌ غَيْرُ مَكْذُوبِ

وهو تخصيص له ببعض مدلوله.

(لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) علة أخرى مرتبة على الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت