والمعنى ذاكرين له بوصفي جلاله وإكرامه تلذذًا به، وفيه إشعار بأن منتهى درجات العليين وأعلى لذائذهم هو الاستغراق في صفات الحق.
(وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ) أي بين الخلق بإدخال بعضهم النار وبعضهم الجنة، أو بين الملائكة بإقامتهم في منازلهم على حسب تفاضلهم.