فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 939

ولعله لم يصف الضياء بما يقابله لأن الضوء نعمة في ذاته مقصود بنفسه ولا كذلك الليل، ولأن منافع الضوء أكثر مما يقابله ولذلك قرن به (أَفَلا تَسْمَعُونَ) وبالليل (أَفَلا تُبْصِرُونَ) لأن استفادة العقل من السمع أكثر من استفادته من البصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت