فهرس الكتاب
الصفحة 379 من 939
ولعل توحيد اليمين وجمع الشمائل باعتبار اللفظ والمعنى كتوحيد الضمير في (ظلاله) وجمعه في قوله: (سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ) وهما حالان من الضمير في ظلاله، والمراد من السجود الاستسلام سواء كان بالطبع أو الاختيار، يقال سجدت النخلة إذا مالت لكثرة الحمل وسجد البعير إذا طأطأ رأسه ليركب.
وجمع (داخِرُونَ) بالواو لأن من جملتها من يعقل، أو لأن الدخور من أوصاف العقلاء.
حجم الخط: