فهرس الكتاب
الصفحة 316 من 939
إنما ذكره بالواو كما في قصة عاد إذ لم يسبقه ذكر وعد يجري مجرى السبب له بخلاف قصتي صالح ولوط فإنه ذكر بعد الوعد وذلك قوله: (وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) وقوله: (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ) فلذلك جاء بفاء السببية.
حجم الخط: