فهرس الكتاب
الصفحة 396 من 939
كرره للتنبيه على أن التوحيد مبدأ الأمر ومنتهاه، فإن من لا قصد له بطل عمله ومن قصد بفعله أو تركه غيره ضاع سعيه، وأنه رأس الحكمة وملاكها، ورتب عليه أولًا ما هو عائده الشرك في الدنيا وثانيًا ما هو نتيجته في العقبى فقال تعالى: (فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا) .
حجم الخط: