(سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ) سبق مثله في سورة «الأنعام» والفاء في فـ (سَوْفَ تَعْلَمُونَ) ثمة للتصريح بأن الإِصرار والتمكن فيما هم عليه سبب لذلك، وحذفها هاهنا لأنه جواب سائل قال: فماذا يكون بعد ذلك؟ فهو أبلغ في التهويل.
(وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ) عطف على (من يأتيه) لا لأنه قسيم له كقولك: ستعلم الكاذب والصادق، بل لأنهم لما أوعدوه وكذبوه قال: سوف تعلمون من المعذب والكاذب مني ومنكم.
وقيل كان قياسه ومن هو صادق لينصرف الأول إليهم والثاني إليه لكنهم لما كانوا يدعونه كاذبًا قال: ومن هو كاذب على زعمهم.