(فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ) تنفعهم لزوال التعاطف والتراحم من فرط الحيرة واستيلاء الدهشة بحيث (يَفِرُّ المرء مِنْ أَخِيهِ وَأُمّهِ وَأَبِيهِ وصاحبته وَبَنِيهِ) أو يفتخرون بها.
(يَوْمَئِذٍ) كما يفعلون اليوم.
(وَلا يَتَساءَلُونَ) ولا يسأل بعضهم بعضًا لاشتغاله بنفسه، وهو لا يناقض قوله (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ) لأنه عند النفخة وذلك بعد المحاسبة، أو دخول أهل الجنة الجنة والنار النار.