كرر الخطاب والاستفهام مبالغة في التقريع ونفي العذر لهم، وإشعارًا بأن كل واحد من الأمرين مستقبح في نفسه مستقل باستجلاب العذاب، وسبيل الله في دينه الحق المأمور بسلوكه وهو الإسلام.
(وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) وعيد لهم، ولما كان المنكر في الآية الأولى كفرهم وهم يجهرون به ختمها بقوله: (وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى مَا تَعْمَلُونَ) .
ولما كان في هذه الآية صدهم للمؤمنين عن الإسلام وكانوا يخفونه ويحتالون فيه قال (وَمَا الله بغافل عما تعملون) .