قيل نعمة الله نبوة محمد صلّى الله عليه وسلّم عرفوها بالمعجزات ثم أنكروها عنادًا.
ومعنى (ثم استبعاد) الإنكار بعد المعرفة.
(وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ) الجاحدون عنادًا، وذكر الأكثر إما لأن بعضهم لم يعرف الحق لنقصان العقل أو التفريط في النظر، أو لم تقم عليه الحجة لأنه لم يبلغ حد التكليف، وإما لأنه يقام مقام الكل كما في قوله: (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ) .