وإنما سمي الزحف مشيًا على الاستعارة أو المشاكلة.
(وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ) كالإِنس والطير.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ كالنعم والوحش ويندرج فيه ما له أكثر من أربع كالعناكب فإن اعتمادها إذا مشت على أربع، وتذكير الضمير لتغليب العقلاء والتعبير بـ (مَنْ) عن الأصناف ليوافق التفصيل الجملة والترتيب لتقديم ما هو أعرف في القدرة.